نشاطاتنا

مركز تراث البصرة يقيم مجلسًا حسينيًّا لمناسبة ذكرى وفاة السَّيدة أم البنين ( عليها السلام )

مركز تراث البصرة يقيم مجلسًا حسينيًّا لمناسبة ذكرى وفاة السَّيدة أم البنين ( عليها السلام )

عَرفتكِ بابًا للوسيلةِ مُـشرعًا فهاكِ أيا أم البنينِ وِعائيا قصدُتكِ مراتٍ فما عُدتُ خائِبًا وها أنا يا أماهُ أطرقُ ثانِيا لمناسبة وفاة السيدة الطاهرة السيدة ( أم البنين) ، سيدة الوفاء ومنبع الفضل والإباء ، والمؤثرة المحتسبة أم العباس بن علي (عليه السلام) ، والصفوة من الأبناء النجباء ، الذي يوافق في 13 جمادى الآخرة . وبحضور سماحة الشيخ مدرك الحسون مدير المركز ، والشيخ ياسين اليوسف معاون المدير ، والأخوة الأفاضل في مجمع الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف ) . أقام مركز تراث البصرة، التابع لقسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية، في العتبة العباسية المقدسة ، مجلس العزاء الحسيني الذي اعتلى منبره الشريف سماحة الشيخ (مرتضى الزركاني) . مستهلاً مجلسه المبارك بذكر الآية القرآنية (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)؛ ليستعرض أثر ومكانة الآية الشريفة التي خص الله بها أئمة الهدى ، ومنار العلا ، أهل بيته الأطهار الميامين (عليهم السلام) . موظفًا بطريقة موضوعية موفقه بين أثر الدلالة التفسيرية والبيانية ، ومكانة الهداة الأطهار من أهل بيت النبوة (رضوان الله عليهم ) لاستكمال رسالة المصطفى الخاتم ( ارواحنا له الفداء ) . عارضًا للمراحل التاريخية التي تصرَّفت بأحداث التاريخ وفق أهوائها ، وما تبتغيه نزعاتها ، وما خضع إلى عملية التلفيق والتزويق والتهميش لشخصيات التاريخ ، والمؤامرة الكبرى التي جعلت من بعض الشخصيات والأسماء الكبرى لا تذكر إلا في مواضع معدودة وفقيرة ! وللأسف ، ومنها شخصية أم البنين (عليها السلام) ولما عرف عن مكانتها وأدوارها الاستثنائية في مؤازرة نهضة الامام الحسين (عليه السلام) ، وكيف قدَّمت أبناءها قرابين لهذه الثورة التي أراد الله لها أن تخلد ، وتكون شاخصة شاهدة على المواقف الانعطافية النبيلة التي ترجمها أهل بيت النبوة وسفينة نجاتها ( عليهم السلام) . مقاربًا استعانة أمير المؤمنين (عليه السلام) بأخيه عقيل نسابة العرب وضليع أقوامها وقبائلها ، بان يختار (امرأة انجبتها الفحول ، لتلد غلاماً فارساً .. ) لا لأمر مخصوص بالشجاعة ، بقدر تغليب أدوار الفروسية والنخوة ، وصناعة المواقف الرسالية حال غيابها . معرِّفا بالنسب الشريف لها ، ومكانة قبيلتها الكلابية بين قبائل العرب ، ومواقف هذه القبيلة في نصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في رسالته الكريمة . مبيِّنا قول عقيل المشهور : ( أين أنت من فاطمة الكلابية ، فليس هناك أشجع وأكرم منها ، وليس للعرب أشجع وأفرس من أسرتها ) ؟ وتطرَّق سماحته إلى المكانة الرسالية والعلاقة الصادقة التي قدمتها أم البنين إلى أولادها ، ومناصرتها الحقيقية ، ومؤازرتها بان تكون وأولادها الأربعة المعين الأول والرئيس للإمام ونهضته العظيمة ، وكيف قدمت اولادها على مذبح الحرية والاباء والسمو .. انتصارا لموقف امام زمانها . مؤكدا على أثر البصيرة التي تسبق بقية الخصال الحميدة ، كونها تترجم النيات الصادقات ، وترسخ الأفعال البائنات ، وتثبت المواقف الحاسمات .. وهذا ما جنته السيدة الصابرة المحتسبة من خلاصة مواقفها التي أفصحت عن مثال وأثر ، بقي يؤشِّر على مكانة البيت النبوي على مدى الدهر ، فكانت مثار فخر التاريخ ، وملهمة المواقف ، وأنموذج المرأة المخلصة المصون . وفي ختام المجلس المبارك توجه سماحة الشيخ الزركاني بالدعاء إلى الله العلي القدير بان يجعلنا ممن يقتدي بأم البنين (عليها السلام) ، وولدها ناصر الإمام الحسين (عليهم السلام) وأولادها الذين ضربوا مثلاً في الشجاعة والصبر والإقدام .. وأن يحفظ علماءنا ووطننا .. إنَّه ناصر المؤمنين .

صور من الموضوع ...

يمكنم الاتصال بنا عبر الهواتف ادناه :
00964-7800816579
00964-7800816579
او مراسلتنا عبر البريد الألكتروني :
turathofbasrah@gmail.com

للاستمرار، اكتب ناتج المعادلة الآتية :

للأسف، نتيجة خاطئة، حاول مجددا.


جاري التحميل ...

{{Msg.p}} ,
{{Msg.text}} .

لا يوجد اتصال بالانترنت !
ستتم اعادة المحاولة بعد 10 ثوان ...

جاري التحميل ...