نشاطاتنا
(مَركَزُ تُراثِ البصْرةِ) يرفعُ رايةَ الحُزنِ بالذِّكرى الأليمةِ لاستشهادِ أميرِ المُؤمنينَ الإمامِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليهِ السَّلامُ).
لِمناسبةِ الذِّكرى الأليمةِ والفاجعةِ الجَلَلِ، لاستشهادِ أميرِ المؤمنينَ، وقائدِ الغُرِّ المُحجَّلينَ، خليفةِ رسولِ اللهِ في الأرضينَ، الإمامِ الهُمَامِ عليِّ بنِ أبي طالب (عليه السَّلامُ). وبحضورِ منتسبي المركزِ، والأُخوةِ الأكارمِ في مُجمَّعِ الإمامِ الحُجَّةِ (عجَّلَ اللهُ تَعالى فَرَجَهُ)، وبعضِ الضُّيوفِ الكِرامِ. أقامَ (مركزُ تُراث البصرة)، قِسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ، التَّابعُ إلى العتبةِ العبَّاسيَّةِ المقدَّسةِ، مجلسًا حُسينيًّا ارتقى منبرَه فضيلةُ الشَّيخُ (مرتضى الزِّركانيّ)، مبيِّنًا الأُسسَ والدِّعاماتِ التي اعتمدَها الإمامُ (عليه السَّلامُ) في المنهجِ التربويِّ الذي ترسَّمهُ للوصولِ إلى الأهدافِ المنشودةِ في التغييرِ والهِدايةِ مِنْ خِلالِ وصيَّةِ الإمامِ (عليه السَّلامُ) في اللَّحظاتِ الأخيرةِ مِنْ عُمرِهِ الشَّريفِ. عارضًا لمسألةِ الصِّراعِ النفسيِّ وأدوارِهِ في رَسمِ شخصيَّةِ الإنسانِ، وأثرِ العِلمِ النَّافعِ على بناءِ الفَرْدِ والمجتمعِ، ليصلَ إلى أثرِ الدُّعاءِ، لَاسيَّما في هذا الشَّهرِ المباركِ، سَانِدًا أقوالَهُ بالآيِ القرآنيَّة، والحديثِ النبويِّ الشَّريفِ، وقولِ الأئمَّةِ (عليهم السَّلامُ)، مُختتمًا محاضرتَه بضرورةِ المداومةِ على ذكْرِ اللهِ سُبحانَه، ليصلَ إلى قراءةِ الوصيَّةِ الكريمةِ لأميرِ المؤمنينَ (عليهِ السَّلامُ)، ومَا حملتْ منْ دروسٍ وعظاتٍ وعِبَرٍ تؤكِّدُ أنَّ مَنْ عملَ بهَا يصلُ إلى درجاتِ الرِّفعةِ والكَمَالِ، مُعرِّجًا على ذِكْرِ المصيبةِ الأليمةِ لرحيلِ المولى أميرِ المؤمنينَ (عليه السَّلامُ). وتضرَّعَ الحضورُ الكريمُ إلى اللهِ تَعَالى بأنْ يحفظَ البلادَ والعِبادَ بحقِّ حُرمةِ الشَّهرِ الفضيلِ، وعُظمِ مُصابِ أميرِ المؤمنينَ (عليهِ السَّلامُ).